السيد عبد الله شرف الدين
488
مع موسوعات رجال الشيعة
الحسن بن عثمان أبو سعيد ترجمه في ص 91 فقال : روى عن زياد التستري ، عن كتابه ، كما في أسانيد الأمالي وكتابه في مقتل الحسين ( ع ) ظاهرا . روى عنه محمّد بن عمر الجعابي ، من مشايخ المفيد ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 2 ص 219 ، وذكر عنه ما ينصّ نصا قطعيا على نفي تشيعه وقد قال ما ملخصه . الحسن بن عثمان ، روى عن محمّد بن حماد الطهراني ، كذبه ابن عدي ، وهو أبو سعيد التستري ، قال : حدثنا الحسن : ثنا محمّد بن سهل بن عسكر : ثنا يزيد بن عبد ربّه ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن عبيد اللّه ، عن أبيه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، مرفوعا ، الأمناء ثلاثة : أنا وجبرائيل ومعاوية ، وهذا كذب . وقال ابن عدي : الحسن بن عثمان بن زياد بن أبي حكيم كان عندي يضع الحديث ، ويسرق حديث الناس وسألت عنه عبدان الأهوازي فقال : كذاب ، وقال أبو علي النيسابوري : هذا كذاب يسرق الحديث ، وقال الدارقطني بعد أن ساق له في غرائب مالك حديثا : هذا الأسناد لا يصح عن مالك ، والحمل فيه على الحسن بن عثمان ، والباقون ثقات وقال في العلل ، الحسن بن عثمان التستري كان ضعيفا ، انتهى ملخصا . فروايته لهذا الحديث في حق معاوية تظهر خبثة ونصبه فضلا عن نفي تشيعه . ويعلم من ترجمته في لسان الميزان أنّ زيادا التستري الذي يروي عنه صاحب العنوان هو جدّه لا شيخه ، فقد قال عنه أولا : أبو سعيد التستري ، وبعد ذلك نقل قول ابن عدي عنه : الحسن بن عثمان بن زياد ، فيكون قوله عنه ( روى عن زياد التستري ) هو من تحريف النساخ .